محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

320

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

وصنف فمن ذلك ( المولد النبوي ) في ثلاثة أسفار و ( توضيح المشتبه ) ( 1 ) و ( افتتاح القاري لصحيح البخاري ) و ( مورد الصادي في مولد الهادي ) و ( منهاج السلامة في ميزان يوم القيامة ) وكتاب ( الاخبار بوفاة المختار ) و ( برد الأكباد عن فقد الأولاد ) و ( الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الاسلام كافر ) ( 2 ) و ( النكت

--> ( 1 ) في ثلاثة مجلدات على ما في أربعين الأربعين لابن طولون . ( 2 ) جمع فيه من أطراه ووصفه بشيخ الاسلام من شيوخ العلم ردا على العلامة العلاء البخاري السابق ذكره ، وفاته ان من هؤلاء جماعة انما أثنوا عليه قبل قيامه بإذاعة بدعه وانكشاف الستر عن وجوه مسعاه كابن دقيق العيد والزملكاني والصلاح العلائي وأبي حيان وغيرهم ثم انقلبوا عليه . وان منهم أناسا من الرواة من صغار أصحابه وأصحاب أصحابه البعيدين عن النظر ممن لا حجة في كلامهم ، ومنهم طائفة يقرون له بالبراعة وسعة العلم من غير مشايعة له في شواذه الأصلية والفرعية ومنهم ان انخدع بأوائل حاله ولم يطلع على خبايا مفرداته في كتبه فجرى على المبالغة في احسان الظن به . ومع هذا كله كان جماهير أهل العلم من حذاق النظار على معاداته ، ويقول الذهبي فيما كتب إليه نصيحة له حين طفح كيل فتنه : ( وأعداؤك والله فيهم صلحاء وأخيار وعقلاء وفضلاء كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر . فهل معظم أتباعك الا قعيد مربوط خفيف العقل أو عامي كذاب بليد الذهن أو غريب واجم قوي المكر أو ناشف صالح عديم الفهم فإن لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل ) على ما نقل عن خطه الحافظ صلاح الدين العلائي وأشار إليه السخاوي في الاعلان . وبعد ان كتب ابن ناصر الدين هذا الكتاب استاء منه أصحابه وانفض من حوله كثيرون منهم كالمحدثين شمس الدين